مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كلام بحب

حدوتة مصرية !!

 

●● كان الله في عون ربات البيوت .. كيف يدبرن أمور المعيشة واحتياجات الأسرة  في ظل ارتفاع أسعار كل شيء بشكل خيالي خاصة المواد الغذائية الأساسية ؟! .

تتحمل المرأة في الغالب عبء إعداد الطعام وشراء طلبات الأسرة من الأسواق والبقالات والسوبر ماركت .. ولا أدرى كيف يكون رد فعلها وهي ترى ثمن كل السلع والمنتجات والمحاصيل يتغير كل يوم بل كل لحظة وكأننا في بورصة للمضاربة في أسعار الخضراوات والفواكه واللحوم والطيور والأسماك والسكر والزيت والأرز .. و .... فما تشتريه في الصباح يتضاعف ثمنه فى المساء أو على الأقل لا يصمد سعره إلى الغد ؟! .

حكى أحد الأصدقاء أنه منذ فترة طويلة لم يذهب إلى السوبر ماركت .. وفى الأجازة  الماضية جاءته الفرصة ليثبت أنه رب أسرة مسئول وقال ليدخل ويشترى ما يحتاجه المنزل من متطلبات ويشيل العبء عن زوجته ويعمل مفاجأة للأولاد .. بدأ بقسم الأرز والمكرونة والشاى والسكر وامتدت يده إلى الأرفف ليحمل ما يحتاجه .. كلما هم بأخذ الشيء قرأ السعر المكتوب « فيشهق » ويعيده مكانه. . ذهب إلى أرفف الزيت والسمن والطحينة فكانت الدهشة أكبر .. وهكذا حتى انتهت الأرفف .. مازالت « العجلة » التي يجرها خالية .. فذهب إلى ثلاجة اللبن والجبن والزبادي وكلما سأل العامل عن ثمن شيء فوجئ بأن الأسعار تضاعف بعضها أكثر من عشر مرات عن آخر مرة دخل فيها إلى السوبر ماركت .. وكانت النتيجة أنه خرج منه « خالي الوفاض » ولم يذكر شيئأ لزوجته وترك لها الأمر فهى التي قالت منذ اليوم الأول لزواجنا إن عليها أمور البيت !! .

 صديقي وهو يعترف بأن زوجته وكل ربات البيوت « أبطال » قال إنه عندما كان في الخدمة كان لا يمكنه شراء أى شيء لو كانت الأسعار كما هى الآن .. وبعد أن أصبح من أصحاب المعاشات وانخفض دخله فكيف له ولأمثاله تدبير ما تحتاجه أسرهم .. ومن أين يأتون بثمن الدواء والعلاج بعد أن تقدم العمر وزادت الأمراض ؟! .

****************


« فيفا » يرضخ لأوامر ترامب !!
الحكم ظلمنا .. وأضعنا فوزا مستحقا !!

●● فشل الاتحاد الدولي لكرة القدم في كل الاختبارات التي واجهته منذ بدء مباريات كأس العالم في كندا وأمريكا والمكسيك حيث لم يستطع ضمان تأمين منح التأشيرات للمنتخبات المشاركة ولا للحكام الذين اختارهم لإدارة مباريات المونديال !! . 

لم يتخذ الاتحاد الدولى « الفيفا » قرارات حاسمة لحماية بعض اللاعبين من التعرض للعنصرية .. والأهم أن رئيس الاتحاد جياني انفانتينو رضخ لكافة طلبات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وأوامره وآخرها تعليق إيقاف مهاجم وهداف المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون ليتمكن من المشاركة في مباراة دور الـ 16 ضد بلجيكا رغم حصوله على كارت أحمر في مباراة دور الـ 32 مما جعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يصف هذا القرار بأنه تخطى كل الخطوط الحمراء ويعنى تدخل السياسة في الرياضة ولا يوفر المساواة ولا يحقق النزاهة والشفافية ولا المنافسة العادلة .. وسيكون له أثاره السلبية على اللعبة بأكملها !! .

تعليق إيقاف بالوجون هو الثانى فى تاريخ نهائيات كأس العالم حيث كانت المرة الأولى فى بطولة عام 1962 لصالح اللاعب البرازيلي جارينشا الذى تم إلغاء عقوبة الإيقاف بعد طرده بالكارت الأحمر ولعب المباراة النهائية ويومها فازت البرازيل بكأس العالم ولكن لم تكن اللائحة في هذا الوقت تشترط أن من يطرد يُوقف تلقائياً ولا يلعب المباراة التالية كما هو الآن .. ولكن عدالة السماء جعلت الرياح تأتى بما لا تشتهى رغبة البيت الأبيض و « الفيفا » وخسرت أمريكا أمام بلجيكا بالأربعة رغم أنوف ترامب وإنفانتينو وبالوجون  !! .

فقد « الفيفا » أيضاً المصداقية حينما اختار حكاماً لا يلتزمون بالعدالة سواء من أنفسهم أو بتوجيهات لصالح منتخبات بعينها كما حدث عندما تغاضى حكم مباراة الأرجنتين والجزائر عن طرد ليونيل ميسى ومنحة البطاقة الحمراء بعد تدخلة العنيف ضد عيسى ماندى .. ولولا ذلك ما أصبح ميسى هداف كأس العالموحتى الآن .. وتكرر نفس الأمر الصالح منتخب الأرجنتين أيضا في مباراتها الأخيرة مع المنتخب المصرى حيث تم إلغاء هدف صحيح لمصر بحجة وجود مخالفة في بداية الهجمة مع أن الهدف الثالث للأرجنتين حدث فيه نفس الشيء بوجود ضربة جزاء لصالح محمد صلاح لم يحتسبها الحكم ولا نبهه الفار ليلغى هدف الأرجنتين ويحتسب ضربة الجزاء وساعتها كانت النتيجة ستتغير .. ولكن فضيحة التحكيم هذه تحدثت عنها معظم الصحف الرياضية في العالم .. وعلى ما يبدو كان المطلوب ألا تخرج الأرجنتين من البطولة حتى لا تقل الإعلانات خاصة بعد خروج البرازيل وألمانيا وهولندا والبرتغال بنجومها الكبار .. فإذا خرج ميسى أو إمبابي فمن يجتذب الجماهير .. كما أنه يكفى إفريقيا والعرب وصول المغرب إلى دور الثمانية فهم لا يريدون فريقاً آخر خاصة أن طريق مصر لدور الأربعة كان سهلاً حيث كانت ستلاقي سويسرا وستكون المهمة سهلة  بالتأكيد !.

 رغم الظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخبنا إلا أننا أضعنا بأيدينا فوزاً مستحقا بعدم التركيز من اللاعبين وعدم التوفيق من المدير الفنى فى الربع ساعة الأخير التي جاءت فيها أهداف الأرجنتين الثلاثة .. عموما هى إرادة الله .. وهكذا كرة القدم !! . 

علينا ان نفخر بفريقنا وما قدمة من أداء هو بالتأكيد الأفضل لمشاركاتنا فى المونديال منذ عام 1934 و أثبتنا أننا من « الكبار » فكل التحية للاعبين فرداً فرداً وللجهاز الفنى ولاتحاد الكرة وللجماهير المصرية في كل مكان في العالم !! .


حتى لا نبتعد عن المشاركة كل مرة فى النهائيات ونتخطى أى تصفيات بسهولة .. المطلوب استثمار هذا الانجاز  الذى تحقق بوضع استراتيجية تقوم على التخطيط العلمى والبحث عن المواهب من صغار السن واعدادهم بصورة جيدة والاهتمام بمنتخبات الشباب والناشئين واشراكهم فى بطولات قارية ودولية وارسالهم للمعايشة فى الاكاديميات والأندية الكبرى واقامة مباريات ودية مع منتخبات وفرق أوروبية ولاتينية لضمان الاحتكاك وكسب الخبرة مع ضرورة الاهتمام باللياقة البدنية و ببناء الأجسام .. هذا اذا أردنا ان يستمر الأداء المشرف والوصول للأدوار النهائية فى مونديال 2030 الذى سيقام فى المغرب واسبانيا والبرتغال ويحتفل فيه العالم بمرور 100  عام على بدء مسابقات كأس العالم لكرة القدم !! .